الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

93

معجم المحاسن والمساوئ

للذّاتكم في غير محرّم - إلى أن قال - : اجعلوا لأنفسكم حظّا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال ، وما لا يثلم المروّة ومالا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدين ، فإنّه روي : ليس منّا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه » . 9 - الكافي ج 5 ص 494 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه إنّ عثمان يصوم النهار ويقوم الليل ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مغضبا ، يحمل نعليه حتّى جاء إلى عثمان ، فوجده يصلّي ، فانصرف عثمان حين رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : يا عثمان لم يرسلني تعالى بالرهبانيّة ، ولكن بعثني بالحنيفيّة السهلة السمحة ، أصوم واصليّ وألمس أهلي ، فمن أحبّ فطرتي فليستنّ بسنّتي ، ومن سنّتي النكاح » . 10 - روضة الواعظين ج 2 ص 422 : ( وروى ) أنّه توفي ابن لعثمان بن مظعون رضى اللّه عنه فاشتد حزنه عليه حتّى اتّخذ من داره مسجدا يتعبد فيه ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « يا عثمان إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة ، إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل اللّه ، يا عثمان ابن مظعون للجنة ثمانية أبواب ، فما يسرّك أن تأتي بابا منها إلّا وجدت ابنك إلى جنبك آخذ بحجرتك ، يشفع لك إلى ربك ؟ قال : بلى فقال المسلمون : يا رسول اللّه لنا في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : نعم لمن صبر منكم واحتسب » . 11 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 179 : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السّلام وبلال وعثمان بن مظعون ، فأما أمير المؤمنين عليه السّلام فحلف أن لا ينام بالليل ابدا ، وأما بلال فإنّه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا ، وأما عثمان بن مظعون فإنّه حلف أن لا ينكح ابدا ، فدخلت امرأة